2 مايو 2011 - 19:30

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن تظاهرات النساء فى السعودية للمطالبة بالإفراج عن أقاربهن المسجونين بدون اتهامات أو محاكمات، قد أثار غضب النظام الحاكم فى الرياض.

ابنا : هذه الصحيفة سردت قصة مجموعة من النساء اللاتى ذهبن إلى وزارة الداخلية فى الرياض للمطالبة بالإفراج عن آبائهن أو أزواجهن أو أبنائهن المحتجزين منذ سنوات وكيفية تعامل الأمن معهن.

و رغم استمرار الإصلاحيين فى طرقهم المعهودة بتقديم مطالبات إلى ملك السعودية وانتظار الرد عليها فقد تجمع في الشهر الماضي العشرات عبر البلاد للتسجيل فى الانتخابات البلدية المقررة فى الخريف المقبل وذلك للاحتجاج على عدم حق النساء فى الترشح أو التصويت .

و فى احتجاج آخر تجمعت المدرسات للمطالبة بتحسين فرص العمل والأجور، غير أن الأقارب النساء للسجناء السياسيين كانت لديهم مظالم أكبر من الآخرين، ويأمل بعض النشطاء أن يفرضوا ضغوطا حقيقية على النظام.

و تلفت نيوزويك إلى أن عدد السجناء السياسيين فى السعودية يقدر بحوالى بالالاف على الرغم من أن النظام لا يعترف بوجودهم من الأساس، ويظل الرقم الحقيقى غير معروف والأمر فى السعودية مختلف. و بينما كان السجناء السياسيون فى مصر محتجزين بحسب قانون الطوارئ، ففى السعودية ما يقوله المدعون أو القضاة ضد الملك يعتبر جريمة حسبما يشير كريستوفر ويلك الباحث بمنظمة هيومان رايتس وتش الحقوقية الدولية.

انتهی/158